هكذا أحب ان أاطلق عليهم لأنهم هنا مثل حمامات السلام تزرع الابتسامة على وجوه تعبة من التفكير بالوضع الأمني والقلق الذي لاينتهي على الأهل والأبناء .. لكن طيور الرافدين وكما عهدناهم لم يزرعوا البسمة على وجوهنا فقط .. بل دفعونا دفعا الى الرقص والغناء فتحية لهم لأنهم دوما من يجمعنا بعد أن أصر المنافقون على تفريقنا .. تحية لهم لأنهم جعلونا نتمايل فرحا بهم وبأنجازهم بعد أن اصر الدجالون على أن نتمايل حزنا وألما .. مشهد أكثر من رائع أن ...
[التفاصيل]